3554- ثلاثة يدعون الله عز وجل فلا يستجاب لهم: رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها، ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه، ورجل أتى سفيها ماله وقد قال الله تعالى:"ولا تؤتوا السفهاء أموالكم"
- ( ك ) عن أبي موسى
- ( صح )
3555- ثلاثة يضحك الله إليهم: الرجل إذا قام من الليل يصلي والقوم إذا صفوا للصلاة، والقوم إذا صفوا للقتال
- ( حم ع ) عن أبي سعيد
- ( صح )
3556- ثلاثة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: التاجر الأمين، والإمام المقتصد، وراعي الشمس بالنهار
- ( ك ) في تاريخه ( فر ) عن أبي هريرة
- ( ح )
3557- ثلاثة يهلكون عند الحساب: جواد وشجاع وعالم
["جواد": أي إنسان كثير الجود، أعطى لغير الله .
"وشجاع": قاتل لغير إعلاء كلمة الله .
"عالم": لم يعمل بعلمه ( أو عمل لغير الله ) ] ـ
- ( ك ) عن أبي هريرة
- ( ح )
3558- ثلاثون خلافة نبوة، وثلاثون خلافة وملك، وثلاثون تجبر . ولا خير فيما وراء ذلك
["ثلاثون": أي من السنين ] ـ
-يعقوب بن سفيان في تاريخه عن معاذ
3559- ثمانية أبغض خليقة الله إليه يوم القيامة: ( 1 ) السقارون، وهم الكاذبون . ( 2 ) والخيالون، وهم المستكبرون . ( 3 ) والذين يكنزون البغضاء لإخوانهم في صدورهم، فإذا لقوهم تخلقوا لهم . ( 4 ) والذين إذا دعوا إلى الله ورسوله كانوا بطاء، وإذا دعوا إلى الشيطان وأمره كانوا سراعا . ( 5 ) والذين لا يشرف لهم طمع من الدنيا إلا استحلوه بأيمانهم وإن لم يكن لهم ذلك بحق . ( 6 ) والمشاؤون بالنميمة . ( 7 ) والمفرقون بين الأحبة . ( 8 ) والباغون البرآء الدحضة . أولئك يقذرهم الرحمن عز وجل
["السقارون": فسره في خبر آخر ( بلفظ"الصقارون"و"الصفارون"عند الهيثمي ) بأنهم نشء يكون في آخر الزمان، تحيتهم إذا التقوا التلاعن، وإلى ذلك التفسير يميل أهل اللغة .
"تخلقوا لهم": أظهروا من خلقهم خلاف ما في طويتهم .
"الدحضة": دحض الرجل أي زلق .
"يقذرهم": يكره فعالهم ] ـ
-أبو الشيخ في التوبيخ، وابن عساكر عن الوضين بن عطاء مرسلا
- ( ح )