3328 - تعلموا كتاب الله، وتعاهدوه، وتغنوا به، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من المخاض في العقل
["وتغنوا به": اقرأوه بتحزين وترقيق، وليس المراد قراءته بالألحان والنغمات .
"المخاض": النوق الحوامل .
"العقل": جمع عقال ( أي الحبل الذي تربط به الإبل ) ] ـ
- ( حم ) عن عقبة بن عامر
- ( صح )
3329 - تعلموا من قريش ولا تعلموها، وقدموا قريشا ولا تؤخروها، فإن للقرشي قوة الرجلين من غير قريش
[ وحيث أن قوتهم هي سبب التأكيد على تقديمهم ( لقوله"فإن للقرشي") ، فعلم أن المراد القوة العلمية والقوة في الشجاعة والرأي . دار الحديث، بناء على شرح المناوي ] ـ
- ( ش ) عن سهيل بن أبي حثمة
- ( ض )
3330- تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم انتهوا
-ابن مردويه ( خط ) في كتاب النجوم عن ابن عمر
3331 - تعمل هذه الأمة برهة بكتاب الله، ثم تعمل برهة بسنة رسول الله، ثم تعمل بالرأي: فإذا عملوا بالرأي فقد ضلوا وأضلوا
[ ( والرأي المذموم هو في حال وجود النص الواضح . أما إذا أشكل الحديث، أو لم يأت في الموضوع آية أو خبر أو أثر، فقد لجأ معظم المجتهدين وأصحاب المذاهب إلى الاستنباط والقياس، وهما ثابتان مقبولان بنص القرآن والسنة . قيل لأبي حنيفة ؟ ؟: إنك تقيس، وأول من قاس إبليس . فأجاب ما حاصله أن إبليس قاس ليعصي( رغم وجود الأمر ) وإني أقيس لأطيع ( لعدم وجود النص ) . . . فرحم الله امرأ عرف الحق فوقف عنده ولم يتعسف . دار الحديث ) ] ـ
- ( ع ) عن أبي هريرة
- ( ض )
-قال أبو زرعة: لا ينبغي الجزم بهذا الحديث، فإنه ضعيف . . . وقال الهيثمي: فيه عثمان بن عبد الرحمن الزهري، متفق على ضعفه
3332 - تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء
- ( خ ) عن أبي هريرة
- ( صح )
3333 - تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقام؛ فإن الجار البادي يتحول عنك