فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 905

3328 - تعلموا كتاب الله، وتعاهدوه، وتغنوا به، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من المخاض في العقل

["وتغنوا به": اقرأوه بتحزين وترقيق، وليس المراد قراءته بالألحان والنغمات .

"المخاض": النوق الحوامل .

"العقل": جمع عقال ( أي الحبل الذي تربط به الإبل ) ] ـ

- ( حم ) عن عقبة بن عامر

- ( صح )

3329 - تعلموا من قريش ولا تعلموها، وقدموا قريشا ولا تؤخروها، فإن للقرشي قوة الرجلين من غير قريش

[ وحيث أن قوتهم هي سبب التأكيد على تقديمهم ( لقوله"فإن للقرشي") ، فعلم أن المراد القوة العلمية والقوة في الشجاعة والرأي . دار الحديث، بناء على شرح المناوي ] ـ

- ( ش ) عن سهيل بن أبي حثمة

- ( ض )

3330- تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم انتهوا

-ابن مردويه ( خط ) في كتاب النجوم عن ابن عمر

3331 - تعمل هذه الأمة برهة بكتاب الله، ثم تعمل برهة بسنة رسول الله، ثم تعمل بالرأي: فإذا عملوا بالرأي فقد ضلوا وأضلوا

[ ( والرأي المذموم هو في حال وجود النص الواضح . أما إذا أشكل الحديث، أو لم يأت في الموضوع آية أو خبر أو أثر، فقد لجأ معظم المجتهدين وأصحاب المذاهب إلى الاستنباط والقياس، وهما ثابتان مقبولان بنص القرآن والسنة . قيل لأبي حنيفة ؟ ؟: إنك تقيس، وأول من قاس إبليس . فأجاب ما حاصله أن إبليس قاس ليعصي( رغم وجود الأمر ) وإني أقيس لأطيع ( لعدم وجود النص ) . . . فرحم الله امرأ عرف الحق فوقف عنده ولم يتعسف . دار الحديث ) ] ـ

- ( ع ) عن أبي هريرة

- ( ض )

-قال أبو زرعة: لا ينبغي الجزم بهذا الحديث، فإنه ضعيف . . . وقال الهيثمي: فيه عثمان بن عبد الرحمن الزهري، متفق على ضعفه

3332 - تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء

- ( خ ) عن أبي هريرة

- ( صح )

3333 - تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقام؛ فإن الجار البادي يتحول عنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت