2792- أوصيك بتقوى الله تعالى في سر أمرك وعلانيته، وإذا أسأت فأحسن، ولا تسألن أحدا شيئا، ولا تقبض أمانة، ولا تقض بين اثنين
["ولا تقبض أمانة": إذا لم تثق من قدرتك على القيام بحقها .
"ولا تقض بين اثنين": الكلام لأبي ذر لضعفه، كما صرح به في الحديث .
والثابت في رواية أحمد:"ولا تسأل أحدا، وإن سقط سوطك"] ـ
- ( حم ) عن أبي ذر
- ( صح )
2793- أوصيك بتقوى الله تعالى، فإنه رأس الأمر كله، وعليك بتلاوة القرآن، وذكر الله تعالى، فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض . عليك بطول الصمت إلا في خير، فإنه مطردة للشيطان عنك، وعون لك على أمر دينك . إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه . عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي . أحب المساكين وجالسهم، وانظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك، فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عندك . صل قرابتك وإن قطعوك . قل الحق وإن كان مرا . لا تخف في الله لومة لائم . ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك ولا تجد عليهم فيما يأتون، وكفى بالمرء عيبا أن يكون فيه ثلاث خصال: أن يعرف من الناس ما يجهل من نفسه، ويستحيي لهم مما هو فيه، ويؤذي جليسه . يا أبا ذر لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كحسن الخلق
-عبد بن حميد في تفسيره ( طب ) عن أبي ذر
- ( ح )
2794- أوصيك يا أبا هريرة بخصال أربع، لا تدعهن أبدا ما بقيت: عليك بالغسل يوم الجمعة، والبكور إليها، ولا تلغ، ولا تله . وأوصيك بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، فإنه صيام الدهر . وأوصيك بالوتر قبل النوم . وأوصيك بركعتي الفجر، لا تدعهما وإن صليت الليل كله، فإن فيهما الرغائب
- ( ع ) عن أبي هريرة
- ( ض )