2665- إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقوله الله تعالى للمؤمنين يوم القيامة، وما أول ما يقولون له، فإن الله تعالى يقول للمؤمنين: أحببتم لقائي ؟ فيقولون: نعم يا ربنا، فيقول لم ؟ فيقولون: رجونا عفوك ومغفرتك، فيقول: قد أوجبت لكم عفوي ومغفرتي
- ( حم طب ) عن معاذ
- ( ح )
2666- إن شئتم أنبأتكم عن الإمارة وما هي: أولها ملامة، وثانيها ندامة، وثالثها عذاب يوم القيامة إلا من عدل
- ( طب ) عن عوف بن مالك
- ( صح )
2667- إن قضى الله تعالى شيئا ليكونن، وإن عزل
-الطيالسي عن أبي سعيد
- ( ح )
2668- إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها
["فسيلة": أي نخلة صغيرة ] ـ
- ( حم خد ) عن أنس
- ( ض )
2669- إن كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان
- ( طب ) عن كعب بن عجرة
- ( صح )
2670- إن كان في أدويتكم خير ففي شرطة محجم، أو شربة من عسل، أو لذعة بنار ترافق داء، وما أحب أن أكتوي
- ( حم ق ن ) عن جابر
- ( صح )
2671- إن كان من شيء من الداء يعدي فهو هذا، يعني الجذام
- ( عد ) عن ابن عمر
- ( ض )
2672- إن كان من الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس
-رواه الإمام مالك [ في الموطأ ] ـ و ( حم خ ه ) عن سهل بن سعد- ( ق ) عن ابن عمر ( م ن ) عن جابر
- ( صح )
2673- إن كنت عبد الله فارفع إزارك
[ قال ابن عمر: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي إزار يتقعقع . فقال من هذا ؟ فقلت عبد الله . فقال"إن كنت . . ." ( أي إن كنت حقا متصفا بالعبودية لله . وفي الفتح الكبير للنبهاني:"عبدا لله". دار الحديث ) ، فارفع إزارك . وذلك إلى أنصاف الساقين ] ـ
- ( طب هب ) عن ابن عمر
- ( صح )