جوادٍ بالتلاد وللمعالي … كسوبٍ أو يزيد على الكسوبِ
أُعيذك أن تخفف من دروعي … فإني من زماني في حروبِ
وما تلك الدروعُ سوى هباتٍ … تجودُ عليَّ من يدكَ الوَهوبِ
أصونُ بها المَقاتلَ من زمانٍ … على الأحرار عَدَّاءٍ وَثوبِ
فلا تُوسِعْ له في جيب درعي … فقد تؤتَى الدروعُ من الجيوبِ
ولا تجعل إليّ له مَساغًا … فقد تؤتى الحصونُ من النقوبِ
أترضى أن أُراعَ وأنت جارِي … بأشباهِ الغُصوبِ أو الغُصوبِ
وجارك حين يَغْشى الضيمُ جارًا … أعزُّ من المحلِّقةِ الطَّلوبِ
تُروِّعني النقائصُ كلَّ شهرٍ … مع التعبِ المبرِّحِ والدُّؤوبِ
كأَني حين أذكرهنَّ أُرمَى … بسهمٍ في فؤادي ذي نُشوبِ