الصفحة 9986 من 66522

جوادٍ بالتلاد وللمعالي … كسوبٍ أو يزيد على الكسوبِ

أُعيذك أن تخفف من دروعي … فإني من زماني في حروبِ

وما تلك الدروعُ سوى هباتٍ … تجودُ عليَّ من يدكَ الوَهوبِ

أصونُ بها المَقاتلَ من زمانٍ … على الأحرار عَدَّاءٍ وَثوبِ

فلا تُوسِعْ له في جيب درعي … فقد تؤتَى الدروعُ من الجيوبِ

ولا تجعل إليّ له مَساغًا … فقد تؤتى الحصونُ من النقوبِ

أترضى أن أُراعَ وأنت جارِي … بأشباهِ الغُصوبِ أو الغُصوبِ

وجارك حين يَغْشى الضيمُ جارًا … أعزُّ من المحلِّقةِ الطَّلوبِ

تُروِّعني النقائصُ كلَّ شهرٍ … مع التعبِ المبرِّحِ والدُّؤوبِ

كأَني حين أذكرهنَّ أُرمَى … بسهمٍ في فؤادي ذي نُشوبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت