الصفحة 9985 من 66522

البحر:

أسالمُ قد سلمتَ من العيوب … ألا فاسلمْ كذاك من الخطوبِ

وقد حُسِّنتَ أخلاقًا وخَلْقًا … فقد أصبحتَ مصباحَ القلوبِ

مُصدَّقَ كنيةٍ حسناءَ واسمٍ … وكم سمةٍ مكذَّبةٍ كذوبِ

فيما قمرًا ينير بلا أفولٍ … ويا شمسًا تضيء بلا غروبِ

أغْثني يا أبا حسنٍ أغثني … فأنت المستغاث لدى الكروبِ

أجِرني من نقائصَ قد أضرَّت … بعبدك يا ربيعَ ذوي الجُدوبِ

وما وجهُ استقائي من غديرٍ … وأنت البحرُ والموج الغضوبِ

وأنَّى تستمِدُّ من السواقي … لتُنضبهَا ولستَ بذي نضوبِ

أينقُص كاملٌ عُرْفًا أتاه … إلى حُرٍّ ليس بذي ذُنوبِ

أبى النقصانَ فعلُ أخي كمالٍ … يجِلُّ عن المَناقص والعيوبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت