تسحبتُ في شعري ولان لجلدتي … ثراه فما استخشنتُ مسَّ المسَاحبِ
وليس عجيبًا أن ينوبَ تكرُّمٌ … غذيتُ به عن آملِ لك غائبِ
أقمْهُ مُقامي ناطقًا بمدائحي … لديك وقد صدّرتُها بالمنَاسبِ
ذماميَ تَرْعَى لا ذمامَ سفينةٍ … وحَقِّيَ لا حقُّ القِلاصِ الذَّعالبِ
وفي الناس أيقاظٌ لكل كريمةٍ … كأنهمُ العِقبانُ فوقَ المَراقبِ
يُراعون أمثالي فيستنقذونهم … وهم في كروبٍ جمّةٍ وذَباذبِ
إلى اللَّه أشكو غُمةً لا صباحُها … يُنير ولا تنجاب عني بجائبِ
نُشوبَ الشَّجا في الحلق لا هو سائغ … ولا هو ملفوظ كذا كلُّ ناشبِ