الصفحة 9983 من 66522

وصَوْني عن التهجين عُرفَك موجِبٌ … مَزيدَك لي في الرفد يا ابن المَرازِبِ

بوجهك أضحى كلُّ شيءٍ منورًا … وأبرَزَ وجهًا ضاحكًا غيرَ قاطبِ

فلا تبتذلْهُ في المَغاضب ظالمًا … فلم تؤتَ وجهًا مثله للمغاضبِ

نشرتَ على الدنيا شعاعًا أضاءها … وكانت ظلامًا مُدلهِمَّ الغياهبِ

كأنك تلقاءَ الخليقةِ كلّها … مَشارقُ شمسٍ أشرقتْ لمغاربِ

لِيهِنْ فتىً أطراك أنْ نال سُؤْلَهُ … لديك وأنْ لم يحتقِب وِزْرَ كاذبِ

رضا اللَّهِ في تلك الحقائب والغنى … جميعًا ألا فوزًا لتلك الحقائبِ

كأني أراني قائلًا إنْ أعانني … نداك على ريب الخطوب الرواهبِ

جُزيتَ العلا من مستغاثٍ أجابني … جوابَ ضَحوكِ البرقِ داني الهيادبِ

وفي مُستماحي العرفِ بارقُ خُلَّبٍ … ولامعُ رقراقٍ ونارُ حُباحبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت