وصَوْني عن التهجين عُرفَك موجِبٌ … مَزيدَك لي في الرفد يا ابن المَرازِبِ
بوجهك أضحى كلُّ شيءٍ منورًا … وأبرَزَ وجهًا ضاحكًا غيرَ قاطبِ
فلا تبتذلْهُ في المَغاضب ظالمًا … فلم تؤتَ وجهًا مثله للمغاضبِ
نشرتَ على الدنيا شعاعًا أضاءها … وكانت ظلامًا مُدلهِمَّ الغياهبِ
كأنك تلقاءَ الخليقةِ كلّها … مَشارقُ شمسٍ أشرقتْ لمغاربِ
لِيهِنْ فتىً أطراك أنْ نال سُؤْلَهُ … لديك وأنْ لم يحتقِب وِزْرَ كاذبِ
رضا اللَّهِ في تلك الحقائب والغنى … جميعًا ألا فوزًا لتلك الحقائبِ
كأني أراني قائلًا إنْ أعانني … نداك على ريب الخطوب الرواهبِ
جُزيتَ العلا من مستغاثٍ أجابني … جوابَ ضَحوكِ البرقِ داني الهيادبِ
وفي مُستماحي العرفِ بارقُ خُلَّبٍ … ولامعُ رقراقٍ ونارُ حُباحبِ