الصفحة 9941 من 66522

يَسير إلى مُمتاحه فيجودُهُ … ويكفي أخا الإمحال زِمَّ الركائبِ

ومن يكُ مثلًا للحيا في عُلُوّهِ … يكنْ مثلَهُ في جودهِ بالمواهبِ

وإنَّ نِفاري منه وهو يُريغني … لَشيءٌ لرأي فيه غيرُ مناسبِ

وإن قعودي عنهُ خيفةَ نكبةٍ … لَلؤمُ مَهَزٍّ وانثناءُ مَضاربِ

أُقرُّ على نفسي بعيبي لأنني … أرى الصدقَ يمحو بَيّنات المعايبِ

لَؤُمْتُ لَعمر اللَّه فيما أَتيته … وإن كنتُ من قومٍ كرام المناصِبِ

لهم حِلْمُ إنسٍ في عَرامة جِنّةٍ … وبأسُ أسودٍ في دهاء ثعالبِ

يصولون بالأيدي إذا الحربُ أَعملتْ … سيوفَ سُريجٍ بعد أرماحِ زاعبِ

ولا بد من أن يَلؤُمَ المرءُ نازعًا … إلى الحَمَأ المسنونِ ضربةَ لازبِ

فقل لأبي العباس لُقِّيتَ وجهَهُ … وحَسْبُك مني تلك دعوةَ صاحبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت