الصفحة 9940 من 66522

وأبعدُ أدواءِ الرجالِ ذوي الضّنى … من البرء داءُ المستطِبِّ المكاذبِ

فلا تنصبنَّ الحربَ لي بملامتي … وأنت سلاحي في حروب النوائبِ

وأجدى من التعنيف حسنُ معونةٍ … برأيٍ ولينٍ من خطابِ المخاطبِ

وفي النصح خيرٌ من نصيحٍ مُوادِعٍ … ولا خيرَ فيهِ من نصيحٍ مُواثبِ

ومثلي محتاجٌ إلى ذي سماحةٍ … كريمِ السجايا أريحي الضرائبِ

يلينُ على أهلِ التسحُّب مَسُّهُ … ويُغضي لهم عند اقتراح الغرائبِ

له نائلٌ ما زال طالبَ طالبٍ … ومرتادَ مرتادٍ وخاطبَ خاطبِ

ألا ماجدُ الأخلاقِ حُرٌ فَعالُهُ … تُباري عطاياهُ عطايا السحائبِ

كمثل أبي العباسِ إنَّ نوالَهُ … نوال الحيا يسعى إلى كلِّ طالبِ

يُسيِّر نحوي عُرْفَهُ فيزورني … هنيئًا ولم أركبْ صعابَ المراكبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت