الصفحة 9939 من 66522

فتُلفَى الدلافينُ الكريمُ طباعُها … هناك رِعالًا عند نَكبِ النواكبِ

مراكبَ للقومِ الذين كبا بهم … فهم وَسْطه غرقى وهم في مراكبِ

وينقضُ ألواحَ السفينِ فكُلُّها … مُنَج لدى نَوْبٍ من الكَسْر نائبِ

وما أنا بالراضي عن البحر مركبًا … ولكنني عارضتُ شَغْبَ المشاغبِ

صَدقْتُك عن نفسي وأنت مُراغمي … وموضعُ سري دون أدنى الأقاربِ

وجرَّبتُ حتى ما أرى الدهرَ مُغرِبًا … عليّ بشيءٍ لم يقعْ في تجاربي

أرى المرءَ مذ يلقى الترابَ بوجهِهِ … إلى أن يُوارَى فيه رهن النوائبِ

ولو لم يُصَبْ إلاَّ بشرخِ شبابِهِ … لكان قد استوفى جميعَ المصائبِ

ومن صَدَق الأخيارَ داوَوْا سقامَهُ … بصِحةِ آراءٍ ويُمْنِ نَقائبِ

وما زال صدقُ المستشير معاوِنًا … على الرأي لُبَّ المستشار المحازِبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت