الصفحة 9938 من 66522

تَطامَنُ حتى تطمئنَّ قلوبُنا … وتغضبُ من مزحِ الرياح اللواعبِ

وأَجرافُها رهْنٌ بكلِّ خيانةٍ … وغَدْرٍ ففيها كُلُّ عَيْبٍ لِعائبِ

ترانا إذا هاجتْ بها الرِّيحُ هَيْجةً … نُزَلزَلُ في حَوْماتها بالقواربِ

نُوائِلُ من زلزالها نحو خسفها … فلا خيرَ في أوساطها والجوانب

زلازلُ موجٍ في غمارٍ زواجرٍ … وهدَّاتُ خَسْفٍ في شطوطٍ خواربِ

ولليمِّ إعذارٌ بعرضِ متونِهِ … وما فيه من آذيِّهِ المتراكبِ

ولستَ تراهُ في الرياحِ مزلزلًا … بما فيه إلاَّ في الشداد الغوالب

وإنْ خيفَ موجٌ عيذ منه بساحلٍ … خليٍّ من الأجرافِ ذات الكَباكبِ

ويلفظُ ما فيهِ فليس مُعاجلًا … غريقًا بغتٍّ يُزهقُ النفسَ كاربِ

يعللُ غرقاهُ إلى أن يُغيثَهم … بصنعٍ لطيفٍ منه خيرِ مصاحَبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت