الصفحة 9902 من 66522

لتعويقِ سيري أو دحوضِ مَطيَّتي … وإخصابِ مُزور عن المجد ناكبِ

فملتُ إلى خانٍ مُرثٍّ بناؤُه … مميلَ غريقِ الثوب لهفانَ لاغِبِ

فلم ألقَ فيه مٌ ستراحًا لمُتعَب … ولا نُزُلًا أيانَ ذاك لساغبِ

فما زلتُ في خوفٍ وجوعٍ ووحشةٍ … وفي سَهَرٍ يستغرقُ الليلَ واصبِ

يؤرِّقني سَقْفٌ كأَني تحته … من الوكفِ تحت المُدْجِنات الهواضبِ

تراهُ إذا ما الطينُ أثقلَ متنَهُ … تَصِرُّ نواحيه صريرَ الجنادبِ

وكم خَانِ سَفْر خَانَ فانقضَّ فوقهم … كما انقضَّ صقرُ الدجنِ فوق الأرانبِ

ولم أنسَ ما لاقيتُ أيامَ صحوِهِ … من الصّرِ فيه والثلوج الأشاهبِ

وما زال ضاحِي البَّرِ يضربُ أهلَهُ … بسوطَيْ عذابٍ جامدٍ بعد ذائب

فإن فاته قَطْرٌ وثلج فإنه … رَهين بسافٍ تارةً أو بحاصبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت