لتعويقِ سيري أو دحوضِ مَطيَّتي … وإخصابِ مُزور عن المجد ناكبِ
فملتُ إلى خانٍ مُرثٍّ بناؤُه … مميلَ غريقِ الثوب لهفانَ لاغِبِ
فلم ألقَ فيه مٌ ستراحًا لمُتعَب … ولا نُزُلًا أيانَ ذاك لساغبِ
فما زلتُ في خوفٍ وجوعٍ ووحشةٍ … وفي سَهَرٍ يستغرقُ الليلَ واصبِ
يؤرِّقني سَقْفٌ كأَني تحته … من الوكفِ تحت المُدْجِنات الهواضبِ
تراهُ إذا ما الطينُ أثقلَ متنَهُ … تَصِرُّ نواحيه صريرَ الجنادبِ
وكم خَانِ سَفْر خَانَ فانقضَّ فوقهم … كما انقضَّ صقرُ الدجنِ فوق الأرانبِ
ولم أنسَ ما لاقيتُ أيامَ صحوِهِ … من الصّرِ فيه والثلوج الأشاهبِ
وما زال ضاحِي البَّرِ يضربُ أهلَهُ … بسوطَيْ عذابٍ جامدٍ بعد ذائب
فإن فاته قَطْرٌ وثلج فإنه … رَهين بسافٍ تارةً أو بحاصبِ