حافظْ عليهِ حِفاظًا لا وراءَ له … إلا النجاحُ وأنقِذْه من العطبِ
لا تُسْلَبَنَّ يدٌ قد أمَّلت بكمُ … ما أمَّلتْه فلا حرمانَ كالسَّلبِ
ولو سُئلنا لقلنا الفقرُ فاقِرةٌ … لكنَّ أعظمَ منه حسرةُ الحَرَبِ
وليس يَشْجَبُ جارٌ أنت مانعُهُ … لا زال جارُك ممنوعًا من الشجبِ
واسلمْ على الدهر في نعماءَ سابغةٍ … وارجِعْ مُوقّى مُلقّى خيرَ مُنقلَبِ
وآنَسَ اللَّهُ نفسًا أنت صاحبها … فإنها من معاليها بمُغتَرَبِ
خذها هَدِيًّا ولم أُنكِحْكَها عَزَبًا … يا ابنَ الوزير وكم أنكحتُ من عَزَبِ
ما زلت تنكِحُ من قبلي نظائرها … وأيُّ داعٍ إليك المدحَ لم يُجَبِ
وما خسَسْتَ الثوابَ المستثاب بها … وأيُّ مُهدٍ إليك الصدق لم يُثَبِ
ومن يُقاتلْ عن العليا ليَمْلِكها … بمثل خِيمِكَ لم يُسبق إلى الغَلبِ