البحر:
بسيط تام ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي … أم ما يريبك من أجفاني الدفق
هَنَاكَ بُرؤك من دَائي ، ومن سَقَمِى … ونوم جفنيك عن همي وعن أرقي
إن كنتَ قَدَّرْتَ أنَّ الحبَّ مَوردُه … سهل فإنك مغرور به فذق
لتستبيح ملامي أو ليفسح لي … سدادُ رأيِك في جَهْلِي ، وفي خُرُقِي
لا تحسَبَن الهَوى ما كنتَ تَسمَعه … من مُدَّعٍ لم يُعالِجْه ، ومُخْتَلِقِ
هَذا الهوى ، لا هوَى القَيْسَين ، إنَّهما … عاشَا مَلِيًّا ، وذَا مُوفٍ على رَمَقي
فإنْ بقيتُ ، وبى ما بي ، فَقُل: رَجلٌ … في الميتين ولكن للشقاء بقي
وإن أَتَانِى حِمامٌ أستريحُ بهِ … فيا لها منةً للموت في عنقي
ولستُ أشكُو اصْطبارِي عندَ نَائبةٍ … ولا فؤادي بخفاق ولا قلق
وإنَّما أشْتَكِي دهرًا يُكلِّفُنِي … مالا أطيق فعال القادر الحنق