وكلُّ شعبةِ أصلٍ مثمرٍ عَقُمت … فليس تُعتدُّ إلا أرذلَ الشُّعبِ
لذاك من قُضُب الرمان مُكتَنَفٌ … يُحمى ويسقَى ومنبوذٌ مع الحطبِ
لولا الثمار التي تُرجى منافعُها … ما فضَّل الناسُ تفاحًا على غَرَبِ
ها إنَّ تاخطبةٌ قام الخطيبُ بها … صريحةُ الصدق لم تُمْذَق ولم تُشَبِ
والغَرْسُ نَفْلٌ وربُّ الغَرس مُفْترِضٌ … فاربُبْ غراسك تجنِ الشكر من كَثَبِ
أسديتَ أمرًا فالْحِمْهُ بلُحمته … لنا وسبَّبْت فاجدُل مِرّةَ السَّببِ
كلِّم فتى طيْءٍ فينا وسيدَها … تكليمَ راضٍ مُليحٍ صفحةَ الغضبِ
جِدًّا وحَدّا إذا ما شئتَ هَزَّهُما … طباعُكَ الحُرُّ هزَّ العَضب ذي الشُّطبِ
واعلم بأنك مأمولٌ ومُرتقبٌ … فاشفع شفاعةَ مأمولٍ ومُرْتَقَبِ
اللَّهَ في مالِ قومٍ أنت كاسبُه … يا خيرَ مكتَسِبٍ من خير مكتسَبِ