مُسدَّدٌ في جواباتٍ يُجيبُ بها … كأنها أبدًا مأخوذةُ الأُهَبِ
فيها حلاوةُ ظَرْفٍ غير مُنْتحَلٍ … إلى فخامة علم غير مؤتشَبِ
يَزينُها بإشاراتٍ ملحَّنةٍ … كأنها نغمُ التأليف ذي النِّسَبِ
كم موطنٍ قد جرى فيه مَجاريَهُ … يمرُّ فيه مرورًا غير ذي نَكَبِ
محدِّثًا أو مُبينًا عن مُجمجَمةٍ … أو هازلًا هَزْلَ صَدَّافٍ عن الحُوَبِ
فما تطايَر كالمخلوقِ من شَرر … ولا تَوَاقَر كالمنحوت من خشبِ
بل ظل يُوزنُ بالقسطاط مأخذُهُ … مُجاوزًا عَتَبًا منه إلى عَتَبِ
بين الخُفاف وبين الطَّيْش مُجتذِبًا … عُرا القلوب إليه كلَّ مُجتذَبِ
تُعَضِّلُ الأرضُ ضِيقًا عن جلالته … ويَسلُكُ الخُرْتَ عفوًا لُطْفَ مُنْسربِ
ساهٍ وما تُتَّقَى في الرأي سَقْطتهُ … داهٍ وما يُنطوى منه على رِيبِ