البحر:
رأيتُ الذي يسعى ليُدركَ حَظَّهُ … كسارٍ بليلٍ كي يُسامِتَ كوكبا
يسيرُ فلا يَسْتطيعُ ذاك بسيره … وكيف وأنَّى رام شأوًا مُغَرِّبا
ولم لم يَسِرْ وافاهُ لا شك طِلْبُه … بغير عناءٍ بادئًا ثم عَقَّبا
أرى الحظ يأتي صاحب الحظ وادعًا … ويُعيي سواه ساعيًا فيه مُتعبا
إذا كان مجرى كوكبٍ سَمْتَ هامةٍ … علاها وإلا اعتاص ذلك مطلبا