الصفحة 9788 من 66522

البحر:

إن أبا حفصٍ وعُثْنُونَهُ … كلاهما أصبحَ لي ناصبا

قد أُغريا بي يهجواني معًا … وحدي وكان الأكثرُ الغالبا

أقسمتُ ما استنجدَ عُثْنونَهُ … حتى غدا لي خائفًا هائبا

إن كان كُفْؤًا ليَ في زعمه … فليعتزلْ لحيتَهُ جانبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت