الصفحة 9784 من 66522

البحر:

أبا جعفرٍ لا زلت مُعطىً وواهبا … ومُكْسِبَ أموالٍ رِغابٍ وكاسبا

طلبتُ كساءً منك إذ أنت عاملٌ … على قريةِ النعمان تُعطى الرغائبا

فأوسعتَني منعًا إخالُك نادمًا … عليه وفي تمحيصه الآن راغبا

فإن حَقَّ ظني فاستقِلْني بمُتْرَصٍ … يقيني إذا ما القُرُّ أبدى المخالبا

وإن كان ظنِّي كاذبًا فهْي هفوةٌ … وما خلتُ ظني فيْئةَ الحُرِّ كاذبا

وما كان مَنْ آباؤك الخيرُ أصلهُ … ولُبُّكَ مَجْناهُ ليمنعَ واجبا

فعجِّل كسائي طيِّبًا نحو شاكرٍ … سيُجنيك من حُرِّ الثناء الأطايبا

وسلِّم من التخسيسِ والمطلِ بُغيتي … تكنْ تائبًا لم يُضحِ راجيه تائبا

أجِبْ راغبًا لبَّى رجاءَك إذ دعا … إليك وعاصَى فيك تلك التجاربا

ولا تَرجِعنَّ الشِعرَ أخيبَ خائبٍ … فما حَقُّ مَنْ رجَّاك رُجعاهُ خائبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت