البحر:
بيومِ بدرٍ أعزَّ الدينَ ناصرُهُ … وبابنِ بدرٍ أعز الظَّرْفَ والأدبا
يَمَّمْتُ بدرَ بني بدرٍ فما انتسبت … ألفاظهُ لي لكنْ وجهُهُ انتسبا
لا قيتهُ وأنا المملوءُ من غضب … على الزمان فتسرَّى عنيّ الغضبا
فلو حلفتَ لما كُذّبت حينئذٍ … أنِّي هناك لقيتُ العُجْمَ والعربا
أجدى فأحسَنَ في الجدوى وأتبعني … حمدًا وأردفني شكرًا ولا عجبا
اللَّه يكلؤُهُ واللَّه يُؤنسهُ … فإنه بمعاليهِ قد اغتربا