الصفحة 9743 من 66522

يؤثّل لا للحمدِ ما هو كاسبٌ … ولا الأجرِ في إصباحه ومسائه

ولكنْ لكنزٍ من لُجينٍ وعَسْجَدٍ … يودُّ فناءَ العُمر قبل فسائه

يقيه ويحميه بصفحه وجهه … ويجعل أيضًا عِرضَه من فدائه

ولو حُظَّ أضحى مالُه من أمامه … وِقاءً وأضحى عِرضُه من ورائه

ولكنْ أبى إلا الخَسَارَ لغَيِّهِ … وما فوق عَيْنَيْ قلبهِ من غطائه

ولو وَزنَ استمتاعَهُ بغَنائِهِ … إذًا ما وفَى استمتاعُهُ بعَنائه

سأمنحُهُ ذمِّي وأختصُّ حِزبَهُ … بأوفَى نصيب من قبيحِ ثنائه

رضيتُ لمن يشقى عقابًا شقاءه … وإن لم أكن أرضى له بشفائه

إذا حُرم الفاني من الخير حَظَّهُ … فَلِمْ يفرح الباقي بطول بقائه

ضَلالًا لمن يسعى إلى غير غايةٍ … ولايرتجى ناهيهِ عند انتهائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت