بخيل على مقلتي بالرقاد … دِ ، ولستُ عليه بِهَا أبْخَلُ
سقامي مستصغر عنده … وأمرى َ مُطَّرَحٌ مُهمَلُ
يراني من حبه في السياق … قِ ، وهْو بمَا بى َ لا يحَفِلُ
أُعاتبُه وهو لا يَرْعوِي … وأعذله وهو لا يقبل
فلا الوصل لي فيه من مطمع … ولا الهجرُ فِي له مَحمُل
ولا فيه عاطِفَةٌ تُرتَجى … وكُّل بَلائى ِ به مُشِكُل
وسُكِرَى من حُبِّه لا أفِي … يقُ منه ، فأعَلَمَ ما أعملُ
وبعد فأستغفر الله من … مَقالي ، فإنّي به أَهزِلُ
وما أنا بالحب ذو خبرة … ولا هُو لي عن عُلًا مُشغِلُ
ولكن كما قال رب العباد … فينا: نقول ولا نفعل