الصفحة 9719 من 66522

صام في كفِّ فارِس الغبراء … فترى القوم في قليبٍ من المو

تِ أسارى لدَلوه والرِّشاءِ … وله حَرْشَفٌ يُديرُ قُداما

هُ زحافًا كالفَيلَق الشهباءِ … والمغاويرُ بالياتٌ كما عا

يَنْتَ مَوْرَ الكتيبة الجأواء … وهي خُرْسُ البيان من جهة النُّط

قفصاحُ الآثار والأنباء … أيُّ شيءٍ يكونُ أحسنَ منه

فارسًا ماشيًا على العَفْراءِ … في حروب لاتُصطَلى لتراتٍ

وقتال بغير ما شَحْناءِ … وقتيلٍ بغير جُرمٍ جناه

وجريحٍ مُسَلَّم الأعضاء … وصريعٍ تحت السنابك ينجو

برِماقٍ ولات حين نجاء … وهو في ذاك ناعمُ البال لا ي

فصل بين القتيل والأُسَراء … وتراهُ يحثُّ كأسَ طِلاءٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت