صام في كفِّ فارِس الغبراء … فترى القوم في قليبٍ من المو
تِ أسارى لدَلوه والرِّشاءِ … وله حَرْشَفٌ يُديرُ قُداما
هُ زحافًا كالفَيلَق الشهباءِ … والمغاويرُ بالياتٌ كما عا
يَنْتَ مَوْرَ الكتيبة الجأواء … وهي خُرْسُ البيان من جهة النُّط
قفصاحُ الآثار والأنباء … أيُّ شيءٍ يكونُ أحسنَ منه
فارسًا ماشيًا على العَفْراءِ … في حروب لاتُصطَلى لتراتٍ
وقتال بغير ما شَحْناءِ … وقتيلٍ بغير جُرمٍ جناه
وجريحٍ مُسَلَّم الأعضاء … وصريعٍ تحت السنابك ينجو
برِماقٍ ولات حين نجاء … وهو في ذاك ناعمُ البال لا ي
فصل بين القتيل والأُسَراء … وتراهُ يحثُّ كأسَ طِلاءٍ