باقتراحٍ لقُبْلةٍ أو غناء … لايُدانيه في الشجاعة بِسطا
مُ بن قيسوفارسُ الضحياء … حلَّ من خُلَّتي محلَّ زُلالِ ال
ماء من ذاتِ غُلَّةٍ صَدْياء … بودادٍ كأنه النرجسُ الغضْ
ضُ عليلًا بمِسكةٍ ذَفْراء … راسيًا ثابتًا وإن خَلَت الدا
رُ جنابا وامتد عهدُ اللقاء … لستُ أخشى منه الغيابَ ولا تخ
شاه في حال قربنا والعَداء … حبذا أنتُما خليلا صفاءٍ
لا يُدانيكما خليلا صفاءِ … لكما طوعُ خُلَّتي وقِيادي
ما تغنت خَطباءُ في شَجْراءِ … ذاك جُهدي إذا وَدِدتُ وإن أق
در أكافِئْكُما بخيرِ كِفاء … وحباءُ الوداد بالمنطق الغضْ
ضِ يُجازَى به أَجلُّ حِباء … ن