دُ وتسمو به فروعُ البناء … باسطُ الوجهِضاحكُ السنبسَّا
مٌ على حين كُرْهِهِ والرِّضاء … وثبيتُ المقام في الموقف الدَّح
ض إذا ما أضاق رحبُ الفضاء … وله فكرةٌ يعيد بها الأم
واتَ في مثل صورة الأحياء … فتراها تَفْرى الفَرِيَّوكانت
قَبله لاتُحيرُ رجعَ النداء … ليس يرضى لها التحرُّك أو يُب
رِزُها في زلازلِ الهيجاء … فترى بينها مُقارعةَ الأب
طالِ راحت من غارةٍ شعواء … بتدابيرَ تَفلِقُ الحجرَ الصَّلْ
دوتَشفي من كل داء عياء … يَهزم الجيش ذكرُه فتراهم
جَزَرَ الهام عُرْضةَ الأصداء … يتلقاهُمُ بسيفٍ من الفك
رِورمح من صَنعة الآراء … وسيوفُ العقول أمضى من الصَّم