تيَ يومًا يمشي على استحياء … فاتركَنْهُ لا يهتدي لمبيتٍ
بنُباحٍ ولا بطولِ عُواء … إنما تُرْتجى البقيّةُ ممن
فيه بُقيا وموضعٌ للبقاء … واشدُدَنْ راحتيكَ بالصاحب المُس
عِدِ يومَ البَليسة الغماءِ … بالذي إن دُعي أجاب وإن كا
ن قِراعَ الفوارِس الشجعاء … كأبي القاسم الذي كلُّ مايمْ
لُكُ للمعتقينَ والخُلطاء … والذي إذا أردتَه لمَقامٍ
جاء سَبْقًا كاللِّقوةِ الشَّغواء … وإذا ما أردتهُ لجِدالٍ
جاء كالمُصْمَئلَّة الدَّهياء … فإذا دَلَّ جاء بالحُجْ
جَةِ الغرَّاء ذاتِ المعالم الغراء … مُنْجحُ القيل ما علمتُ وحاشا
لخليلي من تَرْحةِ الإكداء … أرْيَحيٌّ بمثلهِ يُبْتنى المج