الصفحة 9714 من 66522

لبلاغٍ ذي مدة وانقضاء … ولكل من الأخلاء حالٌ

هوَ فيها كفء من الأكفاءِ … أي شيء أجلُّ قدرًا من السي

فِ ليوم الكريهة العزَّاء … فأبِنْ لي هل يصلح السيفُ في العزْ

زَاءِ إلا للضربةِ الرَّعلاء … والوَشيجُ الخَطِّيُّ وهو رِشاءُ ال

موتِ يومَ الزلزال والبأساء … هل تراه يُراد في حومة المأ

قِطِ إلاَّ للطعنة النجلاء … فكذاك الصديقُ يصلح للسا

عة دون الإصباح والإمساء … فتمسَّكْ بهولا تَدَعنه

فتراه خَصمًا من الخُصماء … وهما يُذْخران للحال لا الإحْ

وال بين الفؤاد والأحشاء … وصغار الأمور رِدْفٌ لذي الرُّت

بة منها والفخرِوالكبرياء … وملوكُ الأنام قد أحوج اللَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت