لبلاغٍ ذي مدة وانقضاء … ولكل من الأخلاء حالٌ
هوَ فيها كفء من الأكفاءِ … أي شيء أجلُّ قدرًا من السي
فِ ليوم الكريهة العزَّاء … فأبِنْ لي هل يصلح السيفُ في العزْ
زَاءِ إلا للضربةِ الرَّعلاء … والوَشيجُ الخَطِّيُّ وهو رِشاءُ ال
موتِ يومَ الزلزال والبأساء … هل تراه يُراد في حومة المأ
قِطِ إلاَّ للطعنة النجلاء … فكذاك الصديقُ يصلح للسا
عة دون الإصباح والإمساء … فتمسَّكْ بهولا تَدَعنه
فتراه خَصمًا من الخُصماء … وهما يُذْخران للحال لا الإحْ
وال بين الفؤاد والأحشاء … وصغار الأمور رِدْفٌ لذي الرُّت
بة منها والفخرِوالكبرياء … وملوكُ الأنام قد أحوج اللَّ