عاتبتْ في وَليدَةٍ شَنْئَاءِ … إن طول العتاب يَزْدرِعُ البغ
ضاءَ في قلب كَاره البَغْضاءِ … لم أقل ذا لأنْ عَتبْتُ ولكن
شجرُ العَتْبِ مُثْمٌ ر للجفاء … ليس كلُّ الإخوان يجمع مايُرْ
ضيكَ من كل خلَّةٍ حسناء … فيه ما في الرجال من خلَّة تُحْ
مدُ يومًا وخَلَّةٍ سَوآء … أي خلٍّ تراه كالذهب الأح
مر أو كالوذِيلة الزهراء … أين من يحفظ الصديقَ بظَهْر ال
غيب من سوء قِرفة الأعداء … فات هذا فلن تراه يد الدَه
رِ فَأَنْعِمْ في إثْره بالبكاءِ … مثلًا ماضَرْبتُه لك فاسمع
وتَثَبَّتْجُزيتَ خيرَ الجزاء … كلُّ شيء بالحس يُعرَف أو بالسْ
سَمع أو بالأَدلَّة الفُصحاء … فله موضعوفيه طَباخٌ