فَلكيٌّ من عنصر الجوزاء … عَتْبُ إلفٍ أرقُّ من كَلِم ال
أُمِّ وإن كان من ذري خَلْقاء … إن يَكُنْ عنَّ من أخيك فَعَالٌ
جارَ فيه عن مذهب الأوفياء … جلَّ في مثله العتابُ وعَالَى
أن يُوَازَى بزَلَّةِ العلماء … فبحق أقولعَمَّرَكَ اللَّ
هـطويلًا في رفعةٍ وعلاء … ولكَ القولُ لالناولك التَّسْ
ليمُ منَّا لمذهب الحكماء … إن خيرًا من التَّقصي على الخِلْ
لِ سَماحٌ في الأخذ والإعطاء … واغتِفارٌ لهفوةٍ إن ألمَّت
واطَّرَاحُ التفسير والانتفاء … ليس في كل زلَّةٍ يسع العذْ
رُ وفي ضيقهِ انتكَاسُ الإخاء … مارأيتُ المِراء يوجِبُ إلا
فُرقةً ما اعتمدتَ طول المراء … وعَرُوسٍ قد جُهِّزتْ بطلاقٍ