روعش آمنا من الأسواء … لا رزئناك عاتبا طلب العت
بى بإعفا معاتب الأدباء … بكلام لو أن للدهر سمعا
مال من حسنة إلى الإصغاء … ولو أن البحار يقذف فيها
منه حرف ماأج طعم الماء … وهو أمضى من السيوف إذا هز
زتوأوحى من مبرمات القضاء … وهو يشفي الصدور من جنف الحق
دويغضي من مقلة زرقاء … يكتسي منشدوه منه رداء
ذا الجمالأكرم به من رداء … لاتعايى به الرواة ولم يس
لمه مسموعه إلى استثناء … ليس بالمعمل الهجين ولا الوح
شي ذي العنجهية العثواء … بل هو البارد الزلال إذا وا
فق من صائم حلول عشاء … تَخْلُقُ الأرضُ وهو غضٌّ جديد