الصفحة 9715 من 66522

هُ عُرا ملكها إلى الدَّهماء … ولو أن الملوكَ أفرادها اللَّ

هُ من التابعين والوُزَعاء … لَبدتْ خَلَّةٌ وثُلَّتْ عُروش

واستوت بالأخِسَّة الوُضعاءِ … ولَمَا كان بين أكمل خلق ال

لَّه فرقٌ وبين أهل الغباء … حَلق الدرعِ ليس يمسك منها

سَردها غيرُ شكة الحِرباءِ … ولهذا الإنسانِ قد سخَّر الرح

منُ ما بين أرضه والسماءِ … وبحَسب النعماء يُطلبُ الشك

رُ كِفاءً لواهب النعماء … ثم لم يُخْله من النقص والحا

جة والعجز قِسمةً بالسَّواء … ليكونَ الإنسانُ في غاية التعْ

ديلِ بين السراء والضراء … فاصْطبرْ للصديق إن زلَّ أوجا

رَ برجلٍ عن الهُدى نَكباء … فهو كالماءهل رأيت معين ال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت