هُ عُرا ملكها إلى الدَّهماء … ولو أن الملوكَ أفرادها اللَّ
هُ من التابعين والوُزَعاء … لَبدتْ خَلَّةٌ وثُلَّتْ عُروش
واستوت بالأخِسَّة الوُضعاءِ … ولَمَا كان بين أكمل خلق ال
لَّه فرقٌ وبين أهل الغباء … حَلق الدرعِ ليس يمسك منها
سَردها غيرُ شكة الحِرباءِ … ولهذا الإنسانِ قد سخَّر الرح
منُ ما بين أرضه والسماءِ … وبحَسب النعماء يُطلبُ الشك
رُ كِفاءً لواهب النعماء … ثم لم يُخْله من النقص والحا
جة والعجز قِسمةً بالسَّواء … ليكونَ الإنسانُ في غاية التعْ
ديلِ بين السراء والضراء … فاصْطبرْ للصديق إن زلَّ أوجا
رَ برجلٍ عن الهُدى نَكباء … فهو كالماءهل رأيت معين ال