ل فحمِّل عواتقي الأعباء … وأنا المرء لا يحمل إلا
شكر آلائكم لكم آلاء … أَدْنِ شخصي إذا شَدَت لك بستا
نُوغنت غناءها غَنَّاءَ … فاستثارت من اللحودِ المُغَنْ
نِين فأضحى أمواتُهم أحياءَ … يالإحضارها مع إبن سرَيْجٍ
مَعْبَدًا والغريضَ والميلاءَ … وتلتها عجائبُ فتغنتْ
مُشبهاتِ اسمها صُيابا ولاءَ … فحكتْ هذه وتلك يَمينيْ
كَ إذا ما تبارتا إعطاءَ … وأبى َ الله عند ذلك أشبا
هَ غناء مُعلِّل إغناءَ … ما مُغَنٍّ غَنَّاكِ نِدًّا لمُغْنٍ
رِفْدُهُ يجمع الغنى والغناءَ … ذاولا تَنْسَني إذا نشر البُس
تانُ أصنافَ وَشْيهِ وتراءى … وحَكَتك الرياضُ في الحسنِ والطَّي