بِ وإن كانَ ذاك منها اعتداءَ … وتغنَّى القُمْريُّ فيها أخاه
وأجابت مُكَّاءةٌ مُكَّاء … وَأَبدتْكَلحظَها قُضُبُ النر
جس ميلًا إليك تحكي النساءَ … بُقعةٌ لا تني تُفاخرُ عطَّا
رًا وتُشْجيبوَشْيها وَشَّاء … لم تزل تستعيرُ منك جَمالًا
تكتسيهوتستميرُ ثناء … فجمالٌ لمنظرٍ وثناءٌ
لمَشمٍّ يحكي نَثاكَ ذكاء … واهْوَ قُربي إذا شَرعتَ على دِجْ
لةَ في ظل ليلةٍ قَمْراء … وحكت دجلةُ انْهِلالَكَ بالنا
ئلِ والعلمواكتستْ لألاء … وأعارتْ هواءَ دارِكَ ثوبًا
من نَداهافكان ماءً هواء … فحكى منك نعمة الخُلُق النا
عم في كُل حالةٍ إثناء … وأجاب الملاّحُ في بطنها الملْ