نِ فلا تقطعن عني اللقاء … سُمني الخسْف كله أقبل الخس
ف بشكرولا تسمني الجفاء … ليس بالناظرين صبر عن الوج
هـالذي يجمع السنا والسناء … منظر يملأ القلوب مع الأب
صار نوراويضرح الأقذاء … ليت شعري عن الفراسي والزجْ
جاج هل يرعيان مني الإخاء … فيقولانإن موضع مولا
ك عميرا أشف منه خلاء … يالقوم أأثقل الأرض شخصي
أم شكت من جفاء خلقي امتلاء … أنا من خف واستدق فما يثْ
قِل أرضا ولا يسد فضاء … إن أكن عاطلا لديك من الآ
لات حاشاك أن تجور غباء … فلأكن عُوذة لمجلسك المو
نق أردد عين الردى عمياء … أنا مولاك بالمحبة والميْ