واذكر بقلبٍ غير مستوهلٍ … يعروه من ذكرى القِرَى ناخب
أنَّك من جيران قُطْربُّلٍ … وعندك اللّقْحَة والحالب
فاسقِ حليب الكرم شُرَّابَه …
أحضِرْهُمُ البكْرَ التي ما اصطلت … نارًا فكلٌّ خاطب راغب
إلا التي الشمسُ لها ناسِبُ … في الكأس إلا الذهبُ الذائبُ
أو أمُّها الكبرى التى لم يَزلْ … لليل من طلعتها جانب
حقَقها بالشمس أن ربيت … في حِجْرها والشبُه الغالب
أعجب بتلك البكر محجوبةً … مكروبةً يُجلَى بها الكارب
مغلوبةً في الدنّ مسلوبةً … يُنْصَرْ عليه إلبُكَ الآلب
بينا تُرًى في الزقّ مسحوبةً … إذ حَكَمَتْ أن يُسْحَب الساحب