الصفحة 9464 من 66522

لا تُفْلِتَنْ منكمُ شَبَابيطُهُ … لا أفلت الطافى ولا الراسب

جدّوا فقد جدّ بكم لاعبًا … وقد يجدّ الرجل اللاعب

وليكن الكرُّ على غرّةٍ … والصيد في مأمنه سارب

يا واقبًا بالأمس في بيتهِ … أفْلَحَ هذا الغائب الآئبُ

فاعتزم القومُ على غارةٍ … ساند فيها الراجلَ الراكب

يهدى أبو عثمان كردوسها … هَداك ذاك الطاعنُ الضاربُ

يُرْقِلُ والرَّايَةُ في كفِّه … جاوَبها خِشْفٌ لها نازبُ

والقومُ لاقَوْكَ فاعدِدْ لهم … ما يرتضي الآكلُ والشارب

يسِّرْ فراريجَك مقرونةً … بها شَبابيطُكَ ياكاتبُ

يا حبذا المُنهزمُ التائبُ … تلك التي منظرُها شاحبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت