لا تُفْلِتَنْ منكمُ شَبَابيطُهُ … لا أفلت الطافى ولا الراسب
جدّوا فقد جدّ بكم لاعبًا … وقد يجدّ الرجل اللاعب
وليكن الكرُّ على غرّةٍ … والصيد في مأمنه سارب
يا واقبًا بالأمس في بيتهِ … أفْلَحَ هذا الغائب الآئبُ
فاعتزم القومُ على غارةٍ … ساند فيها الراجلَ الراكب
يهدى أبو عثمان كردوسها … هَداك ذاك الطاعنُ الضاربُ
يُرْقِلُ والرَّايَةُ في كفِّه … جاوَبها خِشْفٌ لها نازبُ
والقومُ لاقَوْكَ فاعدِدْ لهم … ما يرتضي الآكلُ والشارب
يسِّرْ فراريجَك مقرونةً … بها شَبابيطُكَ ياكاتبُ
يا حبذا المُنهزمُ التائبُ … تلك التي منظرُها شاحبُ