كأنما الفرُّوج في كفَّهِ … فريسةٌ ضرغامُها دارب
وإن غدا الشَّبّوط قرنًا لهم … هِيبَتْ لقومٍ شرَّةٌ فاحْتبُوا
أقسمتُ لو أنك لاقيتهم … نابك من أضراسهم نائب
فالشعر حُرٌّ إن نَجَوْا سائبُ … بالثار في أمثالها طالب
لا تحسَبنِّي عنك في غَفْلةٍ … إلا وفيه راتعٌ جادبُ
سيصنعُ اللَّهُ لنا في غدٍ … إن كان اكدى يومُنا الخائب
كُرّوا على الشيخ بتطفيلةٍ … عن عزمةٍ كوكبُها ثاقب
وإن زواه منكم جانبٌ … فلا يَفُتْكُمُ ذلك الجانبُ
جُوسُوا عليه الأرضَ واستَخْبروا … حتى يروح الخبرُ العازب
كأنَّ من عُولجَ من سِحرها … لا وهب المَنْجَى لها الواهب