الصفحة 9462 من 66522

البحر:

سريع نجَّاكَ يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ … وأين ينجو منّيَ الهاربُ ؟

أبعدَ إحرازِك أيمانَنَا … هاربتنا واعتذر الحاجب ؟

يا عجبًا إذ ذاك من حالةٍ … دافِعُنا فيها هو الجاذب

حقًّا لقد أولَيتَنَا جَفوةً … يُمحل منها البلد العاشب

انظر بعين العدل تبصر بها … أنك عن منهاجِه ناكبُ

لَهْفي وقد جاءَتْكَ جفَّالةٌ … كُلٌّ مغذٌّ ساغبٌ لاغب

من كلِّ شَحْذانِ الْحشا فَهِمُ …

فكّاه كالعصريْن من دهره … هذا على أنك ذو شيمةٍ

ذي مِعْدةٍ ثعلُبها لاحِس … وتارةً أرنبها ضاغب

تعلوه حمّى شرهٍ نافضٍ … لكن حمّى هضمه صالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت