كَسا الفَخْرَ والدَّهْرَ والعالَمِي … نَ فَخْرًا بهِ أبَدًا لا يَبِيدُ
فَلا يَدْعُهُ زَيْنَ كُتّابِهِ … حَسُودٌ يُصادِيهِ خابَ الحَسُودُ
فما خصَّهُمْ ما يَعُمَّ الأنامَ … ولا جهِلُوا ما أرادَ المُريدُ
وإنْ غَرسُوا غرسَهُ في الكِرامِ … فَما كُلُّ عُودٍ وإنْ طاب عُودُ
منَ الكظِمِي الغيظِ والمُحْسِنينَ … إذا برَّحَتْ بالصدورِ الحُقُودُ
فمُتَّ بحزْمٍ إلى جُودِهِ … يَنَلْكَ مَعَ العَفْوِ بِرٌّ وَجُودُ
إذا كُنْتَ سيِّدَ قومٍ ولمْ … تَسَعْهُمْ بِحُلْمٍ فأنْتَ المَسُودُ
يُفِيدُ فَيَحْزُنُهُ جُودُهُ … إذا كانَ دُونَ العُلى ما يُفِيدُ
وَيُبْدِي فَيَعْظُمُ معْرُوفُهُ … ولكنْ يصغِّرُهُ ما يُعيدُ
كأوْبَةِ أحْبابِهِ عِنْدَهُ … حُلُولُ وُفُودٍ يَلِيهِمْ وُفُودُ