مِنَ القَوْمِ سادُوا وَجادُوا وَقَلَّ … لهُمْ أنْ يسُودُو الوَرى أو يجُودُوا
بَنِي أسَدٍ إنَّما أنْتُمُ … بُدُورُ علاءٍ نمَتْها أُسُودُ
أليسَ لكُمْ ما بَنى الكامِلُ ال … أمين عُلُوًّا وشادَ السديدُ
سماءُ عُلىً قمراها لكُمْ … ومنكُمْ كواكِبُها والسُّعُودُ
لَنا مِنْ ذُرى العِزِّ طَوْدٌ أشَمُّ … وَمِنْ رَغَدِ العَيْشُ رَوْضٌ مَجُودُ
فَما المَحْلُ كالفَقْرِ إلاّ قَتِيلٌ … وما الخوفُ كالجورِ إلا طريدُ
كأنّا سقانا بنُعماهُ أوْ … حمانا بظِلِّ عُلاهُ العميدُ
فَتًى لَمْ تَزَلْ عاقِرًا فِي ذَرا … هُ أمُّ الحَوادِثِ وَهْيَ الوَلُودُ
يُظَفَّرُ فِي ظِلِّهِ الخائِبُونَ … وتنهَضُ بالعاثِرينَ الجُدُودُ
إذا نحنُ عُذْنا ولُذْنا بهِ … فَمَنْ ذَا نَشِيمُ وَمَنْ ذَا نَرُودُ