عمِرْتُ أرُوضُ خطُوبَ الزَّما … نِ لوْ أنَّ جامِحَها يستَقيدُ
وَما كانَ أجَدَرَنِي بالعَلا … ءِ لوْ قدْ تنَبَّهَ حظٌّ رَقُودُ
وَمَنْ لِي بِيَوْمٍ أبيِّ المُقامِ … تُقامُ علَى الدهْرِ فيهِ الحُدودُ
سَلا الخَلْقُ جَمْعًا عَن المِكْرُماتِ … وأمّا العَمِيدُ فَصَبٌّ عَمِيدُ
غَذاهُ هواها وَليدًا فلَيْ … سَ يسلُوهُ حتّى يشِيبُ الوَليدُ
يُغْنِّيهِ وَجْدٌ بِها غَالِبٌ … ويُصْبيهِ شَوْقٌ إلَيْها شَدِيدُ
على أنَّهُ لمْ تَخُنْهُ النَّوى … ولمْ يدْرِ في حُبِّها ما الصُّدُودُ
فتىً لمْ يَفُتْهُ الثَّناءُ الجَميلُ … ولَمْ يَعْدُ فِيهِ المَحَلُّ المَجِيدُ
ولمْ يَنْبُ عنْهُ رجاءٌ شريفٌ … ولمْ يخْلُ منْهُ مَقامٌ حميدُ
سَما للعُلى ودَنا للندى … وذو الفضْلِ يقرَبُ وهوَا لبعيدُ