مَنْ رامَ مُشْبِهَهُ سِوى أسْلافِهِ … في المكرُماتِ الغُرِّ طالَ عناؤُهُ
مَلَكَ الجَمالَ فأشْرَقَتْ لألاؤُهُ … وحَبا الجميلَ فأغرقَتْ آلاؤُهُ
مثلُ الحيا سطعتْ لوامعُ برقِهِ … في أُفْقهِ وتبجسَتْ أنواؤُهُ
قلدْتَ منهُ مهندًا ما سُلّ إل … رَاقَ رَوْنَقُهُ وَراعَ مَضاؤُهُ
تسمُو بأخمصِهِ المنابِرُ واطِئًا … وتتيهُ إنْ رُقِيَتْ بها خُطباؤُهُ
وَيُجِلُّ قَدْرَ المَدْحِ عاطِرُ مَدْحهِ … ويطولُ عن حُسنِ الثناء ثناؤُهُ
وكأنما أخلاقُهُ أعراقُهُ … وكأنما أفعالُهُ أسماؤُهُ
جارى الأُصولَ فَجِدُّهُ مِنْ جَدِّهِ … في النائباتِ ومنْ أبيه إباؤُهُ
فتهنَّهُ وتملَّ عيشكَ لابسًا … فَضْفاضَ عَيْشٍ لا يَضِيقُ فَضاؤُهُ
وَتَهَنَّ إخْوَتَهُ الَّذِينَ وُرُودُهُمْ … دَيْنٌ عَلى الأيّامِ حَلَّ قَضاؤُهُ