ففي كل سبت من مثالك طائف … يشوق بها شعبا ظماء جوانحه
تلقاك بالإجلال يصفيك وده … وغرد يقضي حق نعماك صادحه
أرى الطير في واديك شتى ضروبه … وما يستوي شاديه يوما ونائحه
مدحتك إن الجاعل المجد همه … ليكرم مطريه ويحمد مادحه
ألست الذي خففت عن شعبك الأذى … وأدركته والخطب يشتد فادحه
وأرسلته ملء الزمان مغامرا … وكان صريعا ما يواتيك رازحه
ثوى زمنا يشكو الجراح فلم تزل … تداويه حتى ارتد يشكوه جارحه
ولن يخطئ الشعب السبيل إلى العلا … سبيلك هاديه ورأيك ناصحه
تقدم يبني المجد شتى وجوهه … فساحا مناحيه سماحا مسارحه
فلم يبق ما يخشى عليه صديقه … ولم يبق ما يشفي به الغيظ كاشحه