لَوْ كُنْتَ تعْلَمُ ما لَقِيتُ مِنَ الهَوى … لوَجَدْتِني لِلنّائِباتِ حَمُولا
ما لِي عَلى صَرْفِ الحَوادِثِ مُسْعِدٌ … إلاّ رَجاءُ سماحِ إسماعيلا
الماجدُ الغَمْرُ الأبيُّ الأوحَدَ ال … برُّ الوَفِيُّ الباذِلُ المأمولا
منْ لا يرى أنَّ الجوادَ بمالِهِ … منْ لا يكُونُ على العلاءِ بخيلا
الجاعِلُ الفِعلَ الجَميلَ ذَرِيعَةً … إبَدًا إلى حَمدِ الورى وَوَسِيلا
منْ لا يعُدُّ البحرَ نهلَةَ شارِبٍ … يومًا ولا الخطْبَ الجليلَ جليلا
قَدْ نالَ مِنْ شَرَفِ الفِعالِ ذَخِيرَةً … تَبْقَى إذا كادَ الزَّمانُ يَزُولا
و سْتَخْلَصَ الحَمْدَ الجَزِيلَ لِنَفسهِ … فَحْواهُ واتَّخَذَ السَّماحَ خَلِيلا
ما إنْ تراهُ الدَّهْرَ إلاّ قائِلًا … لِلْمَكرُماتِ الباهِراتِ فَعُولا
إنْ سِيلَ عندَ الجُودِ كانَ غمامَةً … أوْ عُدَّ يَوْمَ البأسِ كانَ قَبِيلا