الصفحة 9377 من 66522

البحر:

كامل تام أدنى اشتِياقِي أنْ أبِيتَ عَليلا … وأقلُّ وجدِي أنْ أذُوبَ نحولا

كمْ أكتُمُ الشوقَ المُبرحَ والهوى … وكَفى بدمعِي والسقامِ دليلا

فاليومَ قدْ أمضى الصدودُ تلدُّدِي … وأعادَ حَدَّ تَجَلُّدِي مَفْلُولا

أشْكُو فينصدِعُ الصفا ليَ رقَّةً … لوْ كانَ يرحَمُ قاتِلٌ مقْتُولا

وأذِلُّ منْ كمدٍ وفرطِ صبابَةٍ … والحُبُّ ما تركَ العزيزَ ذليلا

يا لَيْتَنِي إذْ خانَ مَنْ أحْبَبْتُهُ … يومًا وجدتُ إلى السُّلُوِّ سَبيلا

ما لِي شُغِلْتُ بِحُبِّ مَنْ لا يَنْثَنِي … كَلِفًا بِغَيرِ مُحِبِّهِ مَشغُولا

ما لِي أرى بردَ الشرابِ مُعرَّضًا … فأُذادُ عَنهُ وَما شَفَيْتُ غَلِيلا

مَنْ مُسعِدِي مَنْ عاذِلِي مَنْ راحِمِي … مَنْ ذا يُعِينُ مُتَيَّمًا مَخْبُولا

يا عاذِلِي أرأيتَ مغلُوبَ الحَشا … يَعْصِي الصَّبابةَ أوْ يُطِيعُ عَذُولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت