… ولكِنَّهُ المعْشوقُ فيهِ دَلالُ
وَعِنْدِي ثناءٌ لا يُملُّ كَما انثنى … إلى عاشِقٍ بَعدُ الصدودِ وِصالُ
يُزانُ بهِ عِرْضُ الفَتى وَهْوَ ماجِدٌ … كما زانَ مَتْنَ المَشْرَفِيِّ صِقالُ
… بِها مِنْ صُرُوفِ النّائِباتُ أُدالُ
وَمِنْ نِعْمَةٍ خَضْراءَ عِنْدَكَ غَضَّةٍ … يُمَدُّ عَليْها لِلنَّعيمِ ظِلالُ
فلا يستَرِثْ ميعادَ مجدِكَ جاهِلٌ … فما عندَ مجدِ الأسعدينَ مِطالُ
فإنَّ نجومَ الليلِ في حندِسِ الدجى … يُرينَ بطيئاتٍ وهنَّ عِجالُ
وهلْ للورى إلا عليكَ مُعوِّلٌ … وهلْ للعُلى إلا إليكَ مآلُ
فَما المَجْدُ إلاّ لِلكِرامِ مَمالِكٌ … وَلا النّاسُ إلاّ لِلْكُفاةِ عِيالُ
إذا ما القوافِي بشَّرَتْكَ بمطلبٍ … وفى لكَ مِنها بالحقائِقِ فالُ