هممًا تَطُولُ بحزمِهِ وعزائِما … بُتْكًا كما اخْتَرَط الكُماةُ نُصُولا
ومناقبًا لا يأْتَلينَ طوالِعًا … أبدًا إذا هوَتِ النجومُ أُفُولا
وإلى وَجيهِ الدَّولَةِ ابنِ رَشيدِها … حمدًا كنائِلِهِ الجزِيلِ جِزِيلا
مِنْ مَعْشَرٍ كانُوا لأُمّاتِ العِلى … أبدًا فحُولًا أنْجَبَتْ وَبُعُولا
الباهِرينَ فضائِلًا والغامِرِي … نَ نَوافِلًا والطَّيِّبينَ أصُولا
ي بْنَ المُحَسِّنِ طالَ ما أحْسَنْتِ بِي … كَرَمًا يَبِيتُ مِنَ الزَّمانِ مُدِيلا
إنْ كانَ يَقْصُرُ عَنْكَ ثَوْبُ مَدائِحي … فلقدْ يكونُ على سواكَ طَويلا
مَنْ ذَا يَقُومُ بِشُكْرِ ما أوْلَيْتَهُ … حمَّلْتَنِي منًّا عليَّ ثَقيلا
فلأشكرنكَ ما تَغنّى تائقٌ … طَرِبٌ وما دَعَتِ الحمامُ هدِيلا
ولأمنحنَّكَ منْ ثنائِي مقولًا … ما كانَ قبلكَ في الزمانِ مَقُولا