أعمُّهُمُ إذا كَرُمُوا سماحًا … وأثْقَلُهُمْ إذا حَلُمُوا مَرازا
عَلِيٌّ أنْ يُطاوَلَ أوْ يُسامى … أبيٌّ أنْ يُماثَلَ أوْ يُوازا
أقلُّ الناسِ بالمالِ احتِفالًا … وأكْثَرُهُمْ على المجدِ احتِرازا
تَهُونُ طَرِيقُ سائِلهِ إلَيْهِ … وإنْ عَزَّ احتِجابًا واحْتِجازا
فتىً لمْ يستكِنْ للدهْرِ يومًا … ولم تَضِقِ الخطُوبِ بهِ التزازا
ولمْ يكُ جُودهُ فلَتاتِ غرٍّ … أبادِرُ فُرصَةً منْها انْتهازا
صليبٌ حينَ تعجُمُهُ الليالِي … وغيرُ النبعِ ينغمِزُ انغمازا
يُغالِبُها اقْتِدارًا واقْتِسارًا … ويسلبها ابتذالًا وابتزازا
عُلىً تُقْذِي العُيُونِ مِنَ الأعادِي … وَتُنْبِتُ فِي قُلُوبِهِمُ الحَزازا
أبا الذوّادِ كمْ لِي منْ مقامٍ … لَدَيْكَ وَكَمْ أفادَ وَكَمْ أفازا