لَعَلِّي أنْ يَفُوزَ بِسَعْدِ مَدْحِي … فتىً سعدَ الزمان بهِ وفازا
فأجْزِيَ سَيِّدَ الرُّساءِ نُعْمَى … لَهُ عِنْدِي وَجَلَّتْ أنْ تُجازا
وَمَنْ لِي أن أقُومَ لَها بِشُكْرٍ … وأنْ أغْرِي بِما أعِدُ النَّجازا
عَنَتْنِي لا الثَّناءَ لَها مُطِيقًا … ولا كُفْرانُها لي مُسْتَجازا
رَأى بَيْنِي وبَينَ الدَّهْرِ حَرْبًا … أُكابدُها نِزالًا أوْ بِرازا
تتُوقُ إلى الغُمودِ البيضُِ فيها … وتشتاقُ الرماحُ بها الرِّكازا
فأصْلَتَ مِنْ مَكارِمِهِ حُسامًا … يَجُبُّ غَوارِبَ النُّوَبِ حْتِزازا
حمى وهَمى فَعُذْتُ ولُذْتُ منْهُ … بأكْرَمِ منْ أجارَ ومَنْ أجازا
وإنِّي مُذْ تحدَّتْنِي الليالِي … لمُنحازٌ إلى الكَرَمِ انحِيازا
إلى مُتَوحِّدٍ بالحمْدِ فاتَ ال … كرامَ بهِ اختصاصًا وامتيازا